مجموعة من المؤلفين

20

مشروع المرجعية الدينية وآفاق المستقبل لدى السيد كمال الحيدري

الأخرى ؟ ! لأن هذا الموضوع هو الأهمّ ، وبعدها علينا أن نقرّر ونقيّم صحّة كلامه من عدمه . المعارف الواجب توفرها في العالم الديني بعد أن بيّن السيّد كمال الحيدري حفظه الله رؤيته في التمييز بين الفقه القرآني والفقه الاصطلاحي ، والفقيه بالمعنى القرآني والفقيه بالمعنى الاصطلاحي ، انتقل للحديث عمّا أسماه الشروط الواجب توفّرها في العالم الديني وفق نظريته ؛ إذ تساءل قائلًا : « ما هي أهمّ المعارف والمحاور في المعرفة الدينية ؟ هذا الذي اصطلحتُ عليه في كتاب التفقّه في الدين ، أنّه تحديد دائرة التفقّه ، ما الذي نحتاج إليه حتى نطلق على الشخص بأنه عالم دين ، ومرجع ديني ؟ » . وفي مقام الإجابة عن هذا التساؤل قال : « هناك ثلاثة محاور أساسية لكي نطلق على العالم بأنّه عالم دين ، وأنّه من ورثة الأنبياء ، وأنّه من حصون الإسلام ، وأنّه من ثغور الدين والفكر الديني ، لابدّ أن يتوفّر عالم الدين على علوم ثلاثة أساسية وهي : المعرفة بكلام الله ( التفسير ) ، أي : أن يقف كاملًا على المنظومة التفسيرية ، بما تشتمل عليها من مقدّمات . التفتوا جيداً [ والكلام للسيد الحيدري ] أنا لم أتكلمّ في المقدّمات ، لأنّه لكلّ باب من هذه الأبواب مقدّمات » . . .